محمد ناصر الألباني
220
إرواء الغليل
" صدوق عارف ، له أوهام كثيرة " . وقال في ترجمة زيد بن سعنة من " الإصابة ، وقد ذكر طرفا منه . . . " " ورجال الإسناد موثقون ، وقد صرح الوليد فيه بالتحديث ، ومداره على محمد بن أبي السري ، وثقه ابن معين ، ولينه أبو حاتم ، وقال ابن عدي : محمد كثير الغلط . والله أعلم ، ووجدت لقصته شاهدا من وجه آخر لكن لم يسم فيه ( يعني زيد بن سعنة ) ، قال ابن سعد : حدثنا يزيد ، حدثنا جرير بن حازم ، حدثني من سمع الزهري يحدث : أن يهوديا قال : ما كان بقي شئ من نعت محمد في التوراة إلا رأيته ، إلا الحلم ، فذكر القصة " . قلت : هي عند ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 2 / 87 - 88 ) ، وليس فيها القدر الذي أورده المصنف ، وهي مع إرسالها أو اعضالها فيه الذي لم يسم . ولذلك فهو ضعيف ، للتفرد ، وعدم وجود الشاهد المعتبر ، وأما سائر القصة وبالمقدار الذي ورد في حديث الزهري ، فيمكن القول بحسنه ، وهو ما جزم به الحافظ تبعا لأصله في ترجمة حمزة بن يوسف من " التهذيب " فقال : " له عند ابن ماجة حديث واحد في قصة إسلام زيد بن سعنة مختصرا ، وقد رواه الطبراني بتمامه ، وهو حديث حسن مشهور في دلائل النبوة " . 1382 - ( حديث ابن عمر مرفوعا : " نهى عن بيع الكالئ بالكالئ " رواه الدارقطني ) . ص 345 ضعيف . أخرجه الدارقطني ( 319 ) : ثنا علي بن محمد المصري : نا سليمان بن شعيب الكسائي ثنا الخصيب بن ناصح نا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر به . قلت : وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون ، غير أن له علة دقيقة يأتي بيانها ، وعلي بن محمد المصري ، له ترجمة جيدة في " تاريخ بغداد " ( 12 / 75 - 76 ) وقال : " وكان ثقة أمينا عارفا " .